Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Maqdur · Pengarang: ابن عربشاه

Baca halaman 417

  1. فصل
  2. إشارة إلى ما حدث في أقاليم إيران وما جرى من سيول الدماء عند نضوب ذلك الطوفان

إشارة إلى ما حدث في أقاليم إيران

وما جرى من سيول الدماء عند نضوب ذلك الطوفان

ثم إن السلطان أحمد وقرا يوسف رجعا إلى العراق، ووقع بينهما على سياسة الملك الاتفاق، واستقر السلطان أحمد في بغداد، ووثب قرا يوسف على الجغتاي بالعناد، ليستخلص منهم " ما استولوا عليه من " بلاد، وكتب الفتح على راياته آيات نصر من الله، فاستخلص ممالك أذربيجان بعد أن أباد طوائفهم وقتل أميران شاه ومد عنان الكلام، في استيفاء هذا المقام، يخرجنا عما نحن بصدده من المرام " إلى أن وقع بينهما الشقاق، وتخبطت أذربيجان والعراق، ثم قتل قرا يوسف السلطان أحمد بإشارة بسطام، وذلك في شهور سنة ثلاث عشرة وثمانمائة من هجرة النبي ﵇ " وأما عراق العجم، فإنها كانت أحصن أجم، فاستقل بدعوى الملك متوليها بير عمر، فنهض عليه ذو قرابة له يدعى اسكندر، فقابله وكسره، ثم قبض عليه وهصره، واستقل بدعواه، فتوجه إلى شاه رخ صاحب هراة، فقبض عليه وأباده، وفجع به أهله وأولاده، واستصفى بلاده، فخلصت لشاه رخ

Rujukan halaman ini: عجائب المقدور في أخبار تيمور، ص 417 (SanadKitab #12417, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.