Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Maqdur · Pengarang: ابن عربشاه

Baca halaman 86

  1. فصل
  2. ابتداء تخريب ذلك الخرب أذربيجان وممالك عراق العرب

من الأرواح والأبدان، فامتثلوا أمره وفعلوا، ووزعوا ذلك فجمعوه، وإلى خزائنه نقلوا، فدعته نفسه الجانية أن طرح عليهم المال ثانية، فخرج إليه ذلك الرجل الجليل، ووقف في مقام الشفاعة مقام البائس الذليل، فقبل شفاعته، ووهبه جماعته، ثم إنه سدك بمكانه وجثم، حتى تلاحق به عسكره والتأم

ابتداء تخريب ذلك الخرب أذربيجان

وممالك عراق العرب

ولما بلغ السلطان أحمد بن الشيخ أويس ما فعله بغنم رعايا جيرانه اللور وهمذان ذلك الأويس، وعلم أنه لابد له من قصد مملكته ودياره، لأنه هو بادأه بالشر وطرح على شراره طائر شراره، وإن عسكره وإن كان كالسيل الهامر فإنه لا مقاومة له ببحره وتياره، وأنه إذا جاء نهر الله بطل نهر عيسى، ولا مقابلة لسحرة فرعون مع عصا موسى قلت

السيل يقلع ما يلقاه من شجر ... بين الجبال ومنه الصخر ينفطر

حتى يوافى عباب البحر تنظره ... قد اضمحل فلا يبقى له أثر

فاستعد للبلاء قبل نزوله، وتأهب له قبل حلوله فتشمر للهزيمة،

Rujukan halaman ini: عجائب المقدور في أخبار تيمور، ص 86 (SanadKitab #12417, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.