Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 133

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

أفعل كذا وكذا، وظلت أفعله وظلت أفعله، بكسر

الظاء وفتحها، إذا كنت تفعله نهارا. وبت أفعل كذا وكذا، إذا كنت تفعله ليلا. وروى الأصمعي:

تلوح كباقي الوَشْم في ظاهرِ اليدِ

تلوح معناه تبرق. ويقال للثور الوحشي لياح وليَاح؛ لبريقه وبياضه.

و (الوشم): أن يغرز بالإبرة في الجلد ثم يذر عليه الكحل والنؤور، فيبقى سواده ظاهرا، يفعل ذلك

بضروب من النقش، كانت النساء في الجاهلية تفعله تزينا به، ونهى النبي ﷺ عنه،

(لعن رسول الله ﵊ النامصة والمنتمصة، والواشرة والموتشرة، والواصلة

والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة). فالنامصة التي تنتف الشعر عن وجهها؛ ومنه قيل للمنقاش

منماص، لأنه ينتف به الشعر من الوجه. والمنتمصة: التي يفعل ذلك بها. والواشرة: التي تشر

أسنانها، وذلك أن تفلجها وتحددها حتى يكون لها أشر. والأشر: تحدد في أطراف الأسنان، ومنه قيل

ثغر مؤشر، وإنما يكون ذلك في أسنان الأحداث، تفعله المرأة الكبيرة تشبها بالأحداث. والواصلة

والمستوصلة: التي تصل شعرها بشعر آخر، والواشمة: التي تغرز ظهر كفها بالإبرة والمسلة

وتحشوها بالكحل. والنورة لتخضر. يقال وشمت تشم وشما، فهي واشمة والمفعولة موشومة. قال

قيس بن أبي حازم: (دخلت على أبي بكر الصديق، رضي الله سبحانه عنه، فرأيت أسماء بنت

عميس موشومة اليدين. وإنما كان ذلك الفعل منها في الجاهلية، ثم بقى فلم يذهب). وقال لبيد:

أو رَجْع واشمةٍ أسِفَّ نَؤُورها ... كِففَاً تَعرَّضَ فوقَهنَّ وِشامُها

وقال آخر:

كما وُشِم الرَّواهشُ بالنَّؤور

الرواهش: عروق ظاهر الكف. والنواشر: عروق باطن الذراع.

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 133 (SanadKitab #124335, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.