Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 158

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

(فطَوْراً به خَلْفَ الزَّميلِ وتارةً ... على حَشِفٍ كالشَّنِّ ذاوٍ مجدَّدِ)

معناه طورا ترفع ذنبها وتضرب به خلف الزميل - أي الرديف - ومرة تضرب به ضرعها. وإنما

سماه حشفا لأنه متقبض لا لبن لها فيه. و (الطور): الحين. قال كثير:

فطَوراً أكرُّ الطَّرفَ نحو تهامةٍ ... وطَوراً أكٌرُّ الطَرف كراًّ إلى نجدِ

والتارة: المرة، وجمعها تارات. و (الشن): القربة الخلق، والإداوة الخلق. ويقال: قد استشن جلده، إذا

تقبض وتخدد. و (الذاوي): الذابل الذي قد أخذ في اليبس. قال ذو الرمة ووصف كناسا:

كأنَّما نَفَضُ الأحمالِ ذاويةً ... على جوانبه الِرصادُ والعنبُ

وقال الآخر:

ولو أن كفَّيها تمسّانِ يابساً ... من الشَّجَر الذاوي لعادَ بها رطْبا

والمجدد: الذاهب اللبن؛ يقال ناقة جدود، وهي التي قد ذهب لبنها من غير بأس. يقال للرجل إذا

دعى عليه: ماله جد ثدي أمه! أي قطع. والتي ذهب لبنها من عيب هي جداء. ويقال: فلاة جداء،

وهي التي لا ماء بها. وأصله من القطع. ومنه قولهم: صار وصل فلان جديدا، أي مقطوعا. قال

الشاعر:

أبَى حبِّي سليمى أن يِبيدا ... وأمسى حبلُها خلَقاً جديدا

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 158 (SanadKitab #124335, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.