Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 161

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

وقال الأحوص:

فأمَّا المقيم منهما فممرَّد ... تُرَى للحَمَام الوُرق فيه مَواكنُ

ويقال الممرد: المملس. ويقال: شجرة مرداء؛ إذا سقط ورقها فصارت ملساء. وإنما سمى الأمرد

أمرد لأنه أملس الخدين.

والخدان يرتفعان بلها، وأكمل النحض فيهما صلة الفخذين، و (هما) اسم كان، وبابا منيف خبر كأن،

وهما مضافان إلى المنيف، والممرد نعت المنيف.

(وَطيُّ مَحَال كالحَنيِّ خُلوفُهُ ... وأَجرِنةٌ لُزَّتْ بدَأْيٍ منضَّدِ)

معناه: ولها طي محال، أي لها محال مطوية. (المحال): الفقر، الواحدة محالة، وهي خرز الظهر.

يقول: محال ظهرها متراصف متدان بعضه من بعض، وذلك اشد لها وأقوى من أن يكون محالها

متباينات. وربما كان للبعير المهري عدة من فقار واحداً. وقوله (كالحني) الحني: القسي، واحدتها

حنية، والجمع حنى وحنايا. وقال أحمد بن عبيد: اخبرنا أبو عمرو قال: المهرية ظهرها فقرة واحدة،

وهي الاجد، فإذا قالوا أجد أرادوا المهرية. وقال غيره: الخلوف مآخير الأضلاع، الضلع القصيرة

التي تلي الخاصرة. وقوله (لزت): قرن بعضها إلى بعض فانضمت واشتدت. ومنه قيل رجل ملزز،

أي مجتمع الخلق. و (أجرنة): جمع جران، وهو باطن الحلقوم، وإنما لها جران واحد، فجمعه بما

حوله، كما قال الأسود بن يعفر:

فلقد أروح على التَّجار مرجَّلاً ... مَذِلاً بمالى ليِّنا أجيادي

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 161 (SanadKitab #124335, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.