Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 17

  1. ١ - قصيدة امرئ القيس بن حجر

والقول الثالث: أن يكون أراد قفن بالنون، فبدل اللف من النون، وجرى الوصل على الوقف، وأكثر

ما يكون هذا في الوقف، وربما أجرى الوصل عليه. وكان الحجاج إذا أمر بقتل رجل قال: (يا

حرسي اضربا عنقه!). قال أبو بكر: أراد اضربن، فأبدل الألف من النون. وقال الله ﷿:

(لنسفعاً بالناصية)، وقال في موضع آخر: (وليَكونا من الصَّاغرين) فالوقف عليهما لنسفعا وليكونا.

وأنشد الفراء:

فمهما تشأ منه فزارةُ تُعطكم ... ومهما تشأ منه فزارةُ تمنعا

أراد تمنعن. وأنشد الفراء:

فإنَّ لكَ الأيَّامَ رهنٌ بضربة ... إذا شُبِرت لم تدر من أين تُسبَرا

أراد: تسبرن. وقال عمر بن أبي ربيعة:

وقمير بدا ابنَ خمس وعشري ... نَ له قالت الفتاتان قوما

أراد: قومن. وأنشد الفراء:

يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شَيخاً على كرسيه معمَّما

أراد: يعلمن. وقال الأعشى:

وصَلِّ على حِينِ العشيَّات والضُّحى ... ولا تَحمَد المثرين واللهَ فأحمدا

أراد: فأحمدن. ويقال: إنما ثنى لأنه أراد: قف قف بتكرير الأمر، ثم جمعهما في لفظة واحدة.

والدليل على إنه خاطب واحدا قوله:

أعِنِّى على برقٍ أريك وميضَه

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 17 (SanadKitab #124335, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.