Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 165

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

تبارك وتعالى: (فيسقي ربَّه خمراً). يعنى سيده. ويكون الرب

المصلح. والمربوب: المصلح. قال الفرزدق:

كانوا كسالئةٍ حمقاءَ إذْ حَقَنتْ ... سِلاءَها في أديم غير مربوبِ

معناه غير مصلح. وقوله (لتكتنفا) معناه تؤتى من اكنافها، يعني القنطرة. وأكنافها: نواحيها. ويقال:

ناقة كنوف، إذا كانت تبرك في أكناف الإبل لسمنها. ويقال: اذهب في كنف الله تعالى وفي كنفته، أي

ستره. قوله (حتى تشاد بقرمد) معناه حتى ترفع. ويقال: قد أشاد بذكره، إذا رفع ذكره. ويقال: يشاد:

يجصص. وقال ثابت وغيره: الشيد: الجص. وقال الطوسي: الصاروج. وقال عدى بن زيد:

شادهُ مَرمراً وجَلَّله كِلْ ... ساً فللطَّير في ذُراه وكورُ

ويقال قصر مشيد ومشيد. قال أبو العباس: المشيد: المطول؛ والمشيد: المجصص. وقال أحمد بن

عبيد: كل ما ملس على حائط فهو شيد؛ وهو السياع. وانشد غيره في السياع للقطامي:

فلمَّا أن جَرَى سِمَنٌ عليها ... كما بطَّنت بالفَدَن السَّيَاعا

الفدن: القصر، والتقدير: كما بطنت الفدن بالسياع، فقدم وأخر. والقرمد: الآجر، واحدته قرمدة، وهو

أعجمي عرب، وأصله قرميدي بالرومية فأعربته العرب. وقال الطوسي: بقرمد، أراد القراميد، وهي

آجر الحمامات. وقال أحمد بن عبيد: قرمد عربي معروف في كلامهم. قال: والقرمدة: التمليس، أي

هذه الناقة ملساء، كما قال:

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 165 (SanadKitab #124335, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.