Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 169

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

إذا اندفق في سيره وأسرع. و (العندل):

الضخمة. وقال الطوسي: هي ضخمة الرأس. ويقال للرأس إذا كان ضخما: عندل، وصندل، وقندل.

وقال أبو جعفر: جنوح: جانحة الصدر من الأرض، وهذا يستحب في الإناث، كقول كثيِّر:

وفي صدرها أصبّ

أي انصباب. ويستحب إشرافه في الذكور. و (أفرعت) معناه أشرفت وعوليت. ويقال: إنه لمفرع

الكتف، إذا كان مشرفها.

قال: وقال عيسى بن عمر: سمعت أعرابيا يقول: (ففرعت رأس العبد بالعصا فقال الدم: أوه). وقال:

المعالي: المرتفع إلى فوق، والمصعد مثله. وقال أبو جعفر: يروى دِفاق ودُفاق، بالكسر والضم. قال:

وقوله في معالي، معناه مع معالي.

والجنوح يرتفع بإضمار هي، والدفاق والعندل نعتان لها، والكتفان اسم ما لم يسم فاعله.

(كأَنَّ عُلوبَ النِّسْعِ في دَأَياتها ... مَوَارِدُ مِنْ خَلْقاءَ في ظَهْرِ قَردَدِ)

(العلوب): الآثار، واحدها علب. وكل اثر من ضرب أو حبل أو خدش فهو علب، وبلد، وحبر،

وإنما سمي الحبر الذي يكتب به حبرا لأنه يؤثر. قال الشاعر:

لا تملأ الدَّلَو وعرّقْ فيها ... ألاَ ترى حَبارَ من يسقيها

وقال الآخر:

ولم يُقلِّب أرضَها البيطارُ ... ولا لحبليه بها حَبَارُ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 169 (SanadKitab #124335, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.