Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 199

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

كان أهل الجاهلية يزعمون إذا مات الميت خرجت

من قبره هامة تزقو عليه، وكانوا يسمون الصوت الصدى، فأبطل النبي ﷺ هذا

وقال: (لا عدوى ولا هامة ولا صفر). ويقال في جمع الهامة هام، وفي جمع الصدى أصداء. وقال

لبيد يرثي أخاه أربد:

فليس الناسُ بعدَك في نقيرٍ ... ولا همْ غير أصداءٍ وهامِ

وقال الآخر:

فإن تك هامةً بهراةَ تزقو ... فقد أزقيتَ بالمَرْوَين هاما

ويقال: الصدى: جسم الرجل بعد موته. والصدى في غير هذا: العطش. و (الصدى) بكسر الدال:

العطشان. ويروى: (صدى أينا الصدى) بخفض أي بإضافة الصدى إليها. وموضع صدى رفع

بالصدى، والتقدير صدى أينا العطشان. ويروى: (صدى - بالتنوين - أينا الصد) بالرفع، وأي على

هذه الرواية يرتفع بالصدى.

(أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بخيلٍ بمالِه ... كقَبْر غَوىٍّ في البَطَالة مُفْسِدِ)

(النحام): الزحار عند السؤال البخيل. يقال نحم ينحم نحْما ونحَما. والنحيم والنحمان: شبيه بالزحير.

قال رؤبة:

بَيّضَ عينيه العَمَى المعَمِّى ... مِن نَحَمان الحَسَد النِّحَمِّ)

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 199 (SanadKitab #124335, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.