Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 228

  1. ٢ - قصيدة طرفة بن العبد

(لعَمْرُكَ ما أَمرِي عَلَّى بغُمَّةٍ ... نهاري ولا ليلِي عليَّ بِسَرْمَدِ)

(الغمة): الغم. والغمة أيضا: الأمر المبهم الذي لا يهتدي له. قال الله ﵎: (ثُمَّ لا يكُنْ

أمرُكمْ عليكم غُمَّةً). وقول طرفة (بغمة) معناه إذا هممت بشيء أمضيته ولم يشتبه على الوجه فيه.

و (سرمد): دائم. يقول: ليس ليلي عليَّ بالدائم غير المنقطع، إذا نزل بي هم لا أتوجه فيه، ولكن ماض

في أمري. قال الفراء: يقولون سرمدا سمدا. قال: فيجعلون سمدا تابعا لسرمد كما يقولون حسن بسن.

والعمر مرفوع بجواب القسم، والأمر موضعه رفع بغمة؛ ونهاري موضعه نصب على الوقت.

(ويَوْمَ حبَسْتُ النَّفسَ عِنْدَ عِرَاكِهِ ... حِفَاظاً على عَوْراتهِ والتَّهدُّدِ)

معناه: ورب يوم حبست نفسي عند عراك اليوم، وهو علاجه. يقال اعتركت الإبل على الحوض،

إذا ازدحمت عليه. ويقال: أرسل ابله عراكا، إذا أرسلها على الحوض جميعا. وإذا ازدحم الناس في

ورد أو حرب قيل: هم في عراك. والمعترك: المزدحم. قال الشاعر:

قَذَفوا صاحبَهم في ورطةٍ ... قَذْفَكَ المقْلَةَ وسْطَ المعَتَركْ

وقال الطوسي: (ويوم حبست النفس عند عراكها). وقال: عراكها اعتراك

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 228 (SanadKitab #124335, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.