Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 307

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

(إِذْ تَسْتَبيكَ بِذِي غُرُوبٍ وَاضحٍ ... عَذْبٍ مُقَبَّلُهُ لذيذِ المَطْعَمِ)

قوله (تستبيك): تذهب بعقلك. وقولهم: سباه الله تعالى، معناه غربه الله جل وعلا. ويقال: جاء السيل

بعود سبى. وقوله بذي غروب، معناه: بثغر ذي غروب. وغروب الأسنان: حدها، واحدها غرب،

وغرب كل شيء: حده. وقوله (واضح) معناه أبيض. والوضح: البياض. والوضح: اللبن، سمى

وضحا لبياضه. قال الشاعر:

عقَّوا بسهم فلم يشعُر به أحدٌ ... ثم استفاءوا وقالوا: حبَّذا الوضَحُ

أي حبذا اللبن نشربه ولا نقاتل. عير قوما قبلوا الدية. ويروى: (إذ تتقيك بذي غروب)، أي تريك

ثغرها وتجعله بينك وبلينها، كانها تضحك في وجهك. يقال اتقاه بحقه وتقاه بحقه، أي جعله بينه

وبينه. قال الأصمعي: أنشدني عيسى بن عمر:

جلاها الصيَّقلونَ فأخلَصوها ... خِفافاً كلُّها يَتَقِي بأثرِ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 307 (SanadKitab #124335, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.