Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 332

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

وقال أبو جعفر: (حش الوقود) معناه اتقاد النار، وهو أجود وأحسن من الحطب، كأنه قال: أغلى

الاتقاء جوانب القمقم وهذا الرب والكحيل فيه. ويقال: شبه ملاسة ناقته بملاسة القمقم. وقال غيره:

(حش الوقود) معناه أحمى الوقود، يقال للرجل: إنه لمحش حرب. ويروى: (حش القيان به). يقال

للأمة قينة.

وقوله (به) الباء حال، معناه وهو في القمقم. يقال: أوقدت القدر باللحم، أي أوقدت القدر وفيها اللحم.

والرب اسم كأن، والكحيل نسق عليه، ومعقدا نعت لكحيل، وخبر كأن ما عاد من الهاء في به،

والجوانب منصوبة بحش.

(يَنْباعُ مِنْ ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرةٍ ... زَيّافةٍ مِثْلِ الفَنيقِ المُكْدَمِ)

قال أكثر أهل اللغة: ينباع معناه ينبع على مثال يفعل، من نبع الماء ينبع، فزاد الألف على الاتباع

لفتحة الباء، لأنهم ربما وصلوا الفتحة بالألف، والضمة بالواو، والكسرة بالياء. قال الراجز:

لا عَهدَ لي بنِيضالْ ... أصبَحْتُ كالشَّنِّ البالْ

أراد: بنضالٍ، من المناضلة. وقال الآخر:

كأنِّي بفتْخاء الجناحين لِقوةٍ ... على عَجَل منّى أطاطئ شِيمالي

أراد: شيمالي. وقال الآخر:

اللهُ يعلم أنَّا في تلَفُّتنا ... يومَ الفِراق إلى إخواننا صُورُ

وأنَّني حيثُما يَثنى الهَوَى بَصَرِي ... مِن حيثُما سَلَكوا أدنو فأنظورُ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 332 (SanadKitab #124335, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.