Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 351

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

وقال أبو جعفر في قوله (أبدى نواجذه لغير تبسم)، معناه استبسل للموت. وأخرى استبسل.

(فَطَعنتُه بالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوتُه ... بمهنَّدٍ صافِي الحَديدةِ مِخْذَمِ)

(المهند): المعمول بالهند. قال يعقوب: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: التهنيد: شحذ السيف.

و (المخذم) من السيوف: الذي ينتسف القطعة، أي يرمى بها. قال الشاعر:

عَقِيلا سُيوفٍ مِخذَمٌ ورسوبُ

والرسوب: الذي يرسب، وهو الغامض القطع.

وصافي الحديدة نعت للمهند؛ لأن صافي الحديدة نكرة في التأويل، إذ كانت الألف واللام تحسنان

فيه، فيقال الصافي الحديدة.

(عَهْدِي به مَدَّ النَّهارِ كأَنَّما ... خُضِبَ البنانُ ورأسُه بالعِظلَمِ)

(مد النهار): أوله، أي حين امتد النهار. يقال: أتيته مد النهار، وشد النهار، ووجه النهار، وشباب

النهار، أي أوله. ويروى: (شدَّ النهار) أي ارتفاعه. و (العظلم): الوسمة.

ومد النهار منصوب على الوقت، وخبر عهدي ما عاد من الهاء، والتقدير: كأنما خضب بنانه

ورأسه، فأقام الألف واللام في البنان مقام الهاء، كما قال الله ﷿: (ونَهَىَ النَّفْسَ عن الهوى)، أي

عن هواها.

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 351 (SanadKitab #124335, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.