Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 359

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

(يَدعُونَ عَنتَر والرَّماحُ كأَنَّها ... أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِ)

معناه: كأن الرماح حين أشرعت إليه في طولها حبال. و (اللبان): مجرى اللبب.

والرماح رفع بما عاد من الهاء، والهاء والألف اسم كأن، وخبرها أشطان، والواو في الرماح واو

الحال.

(ما زِلْتُ أَرميهِمْ بِغُرَّةِ وجهِهِ ... ولَبَانه حَتَّى تَسرْبَلَ بالدَّمِ)

قوله (تسربل) معناه صار له سربال من الدم. والسربال: القميص. قال امرؤ القيس:

ومثِلِك بيضاءِ العوارض طَفْلةٍ ... لعَوبٍ تُنَسِّيني إذا قمتُ سِربالي

أراد: قميصي.

والتاء اسم زلت، والخبر ما عاد من أرمى، والباء صلة أرمى. ورواه ثابت: (ما زلت أرميهم بثغرة

نحره)، قال: ثغرة النحر: الهزمة التي بين الترقوتين.

(ولقد شفَى نفسِي وأَبرأَ سُقْمها ... قِيلُ الفَوارس وَيْكَ عنترُ أَقدِمِ)

يقال سُقم وسَقم، وعُدم وعَدم، وبُخْل وبَخَل. وقال أبو جعفر: معنى البيت: كنت أكثرهم، فلذلك

خصوني بالدعاء. وقوله (ويكأنه) معناه ويلك، فأسقط اللام. ومعناه في غير هذا: ألم تر. قال الله عز

وجل: (وَيْكأنَّه لا يُفلِحُ الكافرون). قال الفراء: يجوز أن يكون المعنى ويلك اعلم أنه، فأسقط اللام

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 359 (SanadKitab #124335, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.