Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 382

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

ويروى: (لو تأييته).

والثدي نسق على ذراعي عيطل، ومثل ورخصا وحصانا من نعت الثدي، ومن صلة حصان.

ويجوز أن ينتصب حصانا على الحال من الضمير الذي في تريك.

(ومَتْنَىْ لَدنةٍ طالتْ ولانتْ ... روادِفُها تَنُوءُ بما يَلينا)

ويروى: (بما ولينا). (اللدنة): اللينة، يقال من ذلك: قناة لدنة، أي لينة. و (روادفها): أعجازها.

(تنوء): تنهض. (بما يلينا)، أي بما يليهن، يعنى بما يقرب من أعجازهن. يقال نؤت بالحمل، إذا

نهضت به. قال حسان:

وقامت تُرائيك مغدودناً ... إذا ما تنوء به آدَها

أراد: تنهض به. و (المتنان): جانبا الفقار. (طالت ولانت)، معناه هي طويلة القامة لينتها.

والألف في يلينا صلة لفتحة النون، ومتنى لدنة نسق على ذراعي عيطل، والروادف مرتفعة بطالت،

وفي تنوء ضمير مرفوع من اللدنة.

(تَذَكَّرتُ الصِّبا واشتَقْت لمَّا ... رأَيتُ حُمولَها أُصُلاً حُدِينا)

و (الحمول) الإبل التي تحمل. و (أصلا): عشيا. وفي الأصل قولان، يقال هو اسم واحد بمنزلة

الحلم والعقب. قال الأعشى:

يوماً بأطيبَ منها نَشْرَ رائحة ... ولا بأحسَنَ منها إذْ دنا الأصُلُ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 382 (SanadKitab #124335, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.