Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 402

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

الذي لا يمنع من شيء. وقال الراجز يذكر الإبل أنها قد أرسلت على الماء ترده كيف شاءت:

عبَاهلٌ عَبْهَلَها الوُرّادُ و (القطين): الخدم. قال جرير:

هذا ابنُ عمي في دمشقَ خليفةً ... لو شئتُ ساقكمُ إلى قطينا

والقطين في غير هذا: سكان المنزل.

والباء صلة نكون، واسم الكون مضمر فيه، وخبره قطينا.

(بأَيِّ مَشِيّئةٍ عمْرَو بنَ هِندٍ ... تُطيعُ بنا الوُشاةَ وتَزْدرينا)

(المشيئة) من شئت. و (الوشاة): النمامون، واحدهم واش. و (تزدرينا) تستخف بنا. ويروى:

(وتزدهينا)، أي تستخفنا. ويروى في البيت الأول: (نكون لخلفكم فيها قطينا) لخلفكم: لنسلكم.

والخلف: من يجيء بعد. والخلف أيضا: الرديء. قال الله ﷿: (فخلَفَ من بعدهم خَلْفٌ). وقال

لبيد:

ذهَب الذين يُعاشُ في أكنافهم ... وبقِيتُ في خَلْفٍ كجلد الأجربِ

والخلف أيضا: الخطأ من الكلام؛ يقال: (سكت ألفا ونطق خلفا). ويقال: هو خلف صدق من أبيه،

وخلف سوء.

والباء صلة تطيع، وتزدرينا نسق على تطيع، وأي معناها الاستفهام.

(تهدَّدْنا وأَوْعِدْنا رُوَيداً ... مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا)

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 402 (SanadKitab #124335, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.