Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 418

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

أراد أبطح مكة الذي يجتمع من كل وجه. وقال: المعنى

قد علم الناس كلهم أنا أشرافهم وساداتهم. ونصب (غير فخر) على مذهب المصدر، أراد قولا غير

فخر. والقبب رفع بما عاد من بنينا، والباء صلة قُبب.

(بأَنَّا العاصِمُونَ بكُلِّ كَحْلٍ ... وأَنّا الباذِلونَ لمُجْتدِينا)

(العاصمون): المانعون. يقال عصم الله ﷾ فلانا، أي منعه من التعرض لما لا يحل له.

وقال الله جل ذكره: (لا عاصمَ اليومَ من أمر الله)، فمعناه: لا مانع. قال الشاعر:

وقلت عليكمْ مالكاً أن مالكاً ... سيعصِمكُم أن كان في الناس عاصمْ

معناه سيمنعكم. وقال الفراء: كحل: سنة شديدة، وهي أنثى تُجرى ولا تُجري والوجه إلا تجري.

وأنشد لسلامة بن جندل:

قومٌ إذا صرَّحتْ كحلٌ بيوتهمُ ... عزُّ الضَّعيف ومأوى كلِّ قُرضوبِ

و (المجتدي): الطالب، وهو الجادي أيضا. انشد أبو العباس عن ابن الأعرابي:

فما ذُمّ جاديهم ولا ساء رأيهم ... ولا كَشِفُوا أن أفزع الحيَّ خائفُ

كشفوا: جنبوا. والأكشف: الجبان في قول ابن الأعرابي؛ وفي قول غيره: الذي لا تُرس معه. وقال

الآخر:

إليه تلجأ الهَضّاءُ يوماً ... فليس بقائل هُجْراً لجادِي

أي لطالب. والهضاء: الجماعة من الناس. ويقال للعطية الجدوى. ويقال قد أجدى، إذا أعطى، فهو

مجد. والأصل في (أنَّا) أنَّنا فحذفن النون تخفيفا. وقال الفراء: أنَّا أجود من أنَّنا، وكلاهما جائز.

ورواه أبو جعفر:

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 418 (SanadKitab #124335, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.