Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 422

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

(أَخَذْنَ على بُعولِتِهنَّ عَهْداً ... إِذَا رقَوْا كتائبَ مُعْلِمِينا)

ويروى: (أخذن على بعولتهن نذرا). وقال أبو جعفر: معنى البيت: الواجب علينا أن نحميهن، فصار

كالعهد. وعهدهن: ما لهن في قلوبهم من المحبة، لا أنهن أخذن عليهم العهد، ويروى: (أخذن على

فوارسهن عهدا) و (المعلمون): الذين معهم الإظلام. وإنما قال (إذا لاقوا) وأخذن فعل ماض وإذ شبه

بالماضي إذ كنت تقول: أحسنت إليك إذا أحسنت إليَّ؛ لأن الفعل الماضي تأويله الاستقبال، فصحبته

إذا لتأويله. وتقديره يأخذن على بعولتهن عهدا إنما لاقوا. قال الله ﷿: (وقالوا لإخوانهم إذا

ضَرَبوا في الأرض) فأتى بإذا لأن معناه يقولون لإخوانهم إذا ضربوا. وقال جل وعلا: (إلا الذين

تابوا منْ قَبل أن تقدروا) معناه إلا الذين يتوبون. وكذلك قوله ﵎: (إلا من تابَ وآمن)،

معناه إلا من يتوب ويؤمن. قال الشاعر:

ما ذاقَ بوسَ معيشة ونعيمَها ... فيما مضى أحدٌ إذا لم يَعشَقِ

قال الفراء: معناه ما ذاقها أحد فيما مضى ولن يذوقها فيما يستقبل إذا لم يعشق. فلذلك أتى بإذا.

وأنشد الفراء:

فإني لآتيكمْ تشكُّرَ ما مضى ... من الأمر واستيجابَ ما كان في غدِ

معناه: واستيجاب ما يكون في غد.

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 422 (SanadKitab #124335, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.