Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 425

  1. ٥ - قصيدة عمرو بن كلثوم

(وَمَا مَنَعَ الظَّعائِنَ مِثلُ ضَرْبٍ ... تَرَى مِنهُ السَّواعِد كالِقُلِينا)

القلين: جمع قلة، وهي خشبة يلعب بها الصبيان يديرونها ثم يضربون بها. ويقال في جمع القُلة

قُلات أيضا. قال الشاعر:

كأنّ نَزْوَ فراخ الهام وسْطهمُ ... نَزْوُ القُلات زَهاها قالُ قالينا

ومثل رفع بمنع، والكاف نصب بترى، والتقدير: ترى منها السواعد مثل القلين.

(إِذا مَا المَلْكُ سامَ الناسَ خَسفاً ... أَبَينا أن يُقِرَّ الخسْفَ فينا)

الملْك: الملِك. وفيه ثلاث لغات: ملِك، وملْك، ومليك. وقد يقول بعضهم: الملْك تخفيف الملك، بمنزلة

قولهم: قد هرْم الرجل بمعنى هرِم الرجل. قال الأعشى:

فقلتُ للمَلْك سرِّحْ مِنْهمُ مائةً ... رِسلاً من القول مخفوضاً وما رفَعا

وقال أبو النجم:

من مَشْيهِ في شَعَر يذيِّلُه ... تَمَشّىَ المَلْكِ عليه حُلَلُهْ

وقوله (سام الناس)، أي أولى الناس الخسف وأراده منهم. قال الله ﷿: (يَسُومونكمْ سُوءَ

العَذاب)، فمعناه يُولُونكم ويريدونه منكم. وقال الشاعر:

نسومكمُ الرَّشادَ ونحن قومٌ ... لِتارِكِ ودِّنا في الحرب ذامُ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 425 (SanadKitab #124335, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.