Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 433

  1. ٦ - قصيدة الحارث بن حلزة

وقال التوزي: زعم الأصمعي أن الحارث قال وقصيدته وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين ومائة سنة،

وقال حين ارتجلها مقبلا على عمرو بن هند الملك:

(آذنَتْنا بِبَينِهَا أسْماءُ ... رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ منه الثَّواءُ)

قوله (آذنتنا) معناه أعلمتنا، قال الله ﷿: (آذنْتُكم على سَواء) أراد أعلمتكم. وقال جل ذكره:

(فأذَنوا بحرب من الله ورسولهِ) أي فأعلموا. ويقول الرُجل للرجُل: لم توذني بكذا وكذا، يريد: لم

تعلمينه. (البين): الفراق. يقال: بان الرجل يبين بينا وبينونة. وقال زهير:

إنَّ الخليطَ أجدَّ البَينَ فانفرقا ... وعُلّق القلب من أسماء ما عَلِقا

والبين من الأضداد، يكون الفراق ويكون الوصال. قال الله ﷿: (لقد تقطَّعَ بينكم) قرأ مجاهد

وغيره: (بينُكم) بالرفع، على معنى تقطَّع وصلكم. والبين، بكسر الباء: القطعة من الأرض قدر مد

البصر. قال تميم بنى مقبل:

بسَروِ حِميرَ أبوالُ البِغال به ... أنَّى تَسَدَّيتَِ وهناً ذلك البِينا

تسديت معناه علوت وركبت.

وقوله (رب ثاو يملُّ منه الثواء) معناه: رب مقيم يمل منه إقامته، ولكنَّا لا نمل ثواء هذا المرأة.

والثاوي: المقيم. والثواء: الإقامة. يقال ثوى الرجل، إذا أقام. قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 433 (SanadKitab #124335, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.