Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 451

  1. ٦ - قصيدة الحارث بن حلزة

في الصيد، إذ كان أجل ما يصطاد. من ذلك الحديث الذي يروى عن النبي ﷺ،

أن أبا سفيان استأذن عليه فحجبه، ثم أذن له، فقال: ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهتين!

فقال: (يا أبا سفيان، أنت كما قال القائل:

كلُّ الصَّيد في جوف الفرا). والفرا: الحمار، يُهمز ولا يهمز. أنشدنا أبو العباس:

إذا اجتمعوا عليَّة أشقذُوني ... فصرت كأنني فَرَأٌ مُتارُ

ومتار ... من الإتآر. والجهلتان: جانبا الوادي.

وقال قوم: أراد بالعير الحمار نفسه. يقول: يضيفون إلينا ذنوب كل من ساق حمارا ويجعلوننا

أولياءهم. وقال آخرون: العير جبل في المدينة، ومنه أن رسول الله ﷺ (حرم ما

بين عير إلى ثور). يريد: جعلوا كل من ضرب إلى ذلك الموضع وأراده وبلغه أولياءنا.

وقوله (وأنَّا الولاء) معناه وأنا أصحاب الولاء، فحذف الأصحاب وأقام الولاء مقامه، كما قال

الشاعر، أنشدنا أبو العباس:

وكيف نصاحب من أصبحتْ ... خَلالتُه كأبي مرحبِ

أراد: خلالة أبى مرحب. وقال الآخر:

وشرُّ المنايا ميَّت وسط أهله ... كهذا الفتى قد أسلم الحيَّ حاضرهُ

أراد: وشر المنايا ميته ميت، فحذف الميتة وأقام الميت مقامها. والولاء: العون واليد، يقال: هم عليه

ولاة ولائه، أي عون ويد. والولاء في العون ممدود. والولي في المطر يكتب بالياء.

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 451 (SanadKitab #124335, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.