Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 465

  1. ٦ - قصيدة الحارث بن حلزة

وقال أبو عبيدة: الملأ الرؤساء والأشداء. قال الله ﷿: (ألم تَرَ إلى الملإ من بني إسرائيلَ).

وجاء في الحديث أن النبي ﷺ سمع رجلا من الأنصار يقول بعد انصرافه من بدر:

(إنما قتلنا عجائز ثلعا)، فقال النبي ﷺ: (أولئك أملاء قريش لو احتضرت فعالهم

احتقرت فعالك مع فعالهم). والملأ: الخلق، مقصور مهموز. ويقال: (أحسنوا أملاءكم)، أي أخلاقكم.

قال الشاعر:

تنادوا يالَ بُهثَةَ إذْ رأونَا ... فقلنا أحسنوا مَلأ جُهَينا

يريد: خلقا. ويروى: (أحسنى). ويقال تمالوا، من قولك: تمالوا عليه، أي اجتمعوا عليه وتظافروا.

قال الشاعر:

فإن تك خيراً تحسبوا مَلأً به ... وإن يك شراًّ تشربوه تحاسيا

والملا: ما اتسع من الارض واستوى، مقصور غير مهموز، ويكتب بالألف والياء، والالف أجود.

قال الشاعر:

ألا غنّياني وارفعا الصَّوت بالملا ... فإنّ الملا عندي يَزِيدُ المَدَى بُعْدا

وقال تأبط شرا:

ولكنني أروِى من الخَمر هامتي ... وأمضِى المَلاَ بالصاحب المتبدّلِ

وأيما نصب بأردتم، وما صلة، كأنه قال: أي خطة أردتم. ومعنى أي الجزاء، والفاء جواب الجزاء،

وتمشى مرتفع في اللفظ بالياء، ومنتصب في التأويل على الحال من الهاء، والأملاء رفع بتمشي.

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 465 (SanadKitab #124335, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.