Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 516

  1. ٧ - قصيدة لبيد بن ربيعة

وإنه هلك وزياد بن أبيه في الكوفة.

قال: وبلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله سبحانه عنه أرسل إلى شعراء من أهل الكوفة، فيهم

لبيد، والأغلب، وضابئ البرجمي، فاستنشدهم رسوله أو واليه - والوالي المغيرة بن شعبة رضي الله

عنه - وقال: قولوا شعرا. فقال لبيد: (قد أبدلني الله بالشعر خيرا منه)، يعني القرآن المعجز الشأن.

وقال الأغلب:

أرجَزاً تريد أم قصيدا ... لقد سألتَ هيِّناً موجودا

وروى الفراء: (أم قريضا).

أم هكذا بينهما تعريضا ... كلاهما أجِدُ مستريضا

قال: وأنشد ضابئ رفثا. فأتى الرسول عمر رضي الله سبحانه عنه بالخبر، فقال عمر رضي الله

عنه: زيدوا لبيدا في عطائه خمسمائة، وانقصوا من عطاء الأغلب مثلها.

قال المؤرج: فسمعت ابن عاصم يذكر أن الأغلب وفد على عمر ﵁، وإنه رد ما نقص

من عطائه وقال: أن أطعتكم نقصتموني من عطائي!

وقال المؤرج: وكان لبيد خير شاعر لقومه: رثاهم وبكاهم، وذكر أيامهم، فذكرهم بأسمائهم وألقابهم،

وصنع في ذلك ما لم يصنعه أحد غيره من الشعراء.

حدثنا محمد بن أحمد بن محمد المقدمي قال: حدثنا أبو الخطاب قال: حدثنا الهيثم بن الربيع قال:

حدثني رجل من أهل الكوفة عن الشعبي قال:

أرسل إليَّ عبد الملك بن مروان وهو شاك، فدخلت إليه فقلت: كيف تجدك يا أمير المؤمنين؟ فقال:

أصبحت كما قال عمرو بن قمية، اخو بني قيس بن ثعلبة. قلت: وما قال؟ قال: قال:

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 516 (SanadKitab #124335, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.