Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 532

  1. ٧ - قصيدة لبيد بن ربيعة

(حزيت وزيلها السراب) وحزيت يهمز ولا

يهمز. يريد: حزاها السراب، أي رفعها. وزيلها: فرقها. قال الله ﷿: (لو تَزَيَّلُوا)، أراد: لو

تفرقوا. والأجزاع: معاطف أوديتها، واحدها جزع. قال الشاعر:

فقلت له: أينَ الذين عهدتُهمْ ... بِجزْعك في خفضٍ وطِيب زمانِ

وهو منثني واد فيه نخل. شبه حمولها بها. و (بيشة): عرض، وهو منثني واد. فشبه الهوادج على

الإبل بشجر الأثل. و (الرضام): صخور عظام يجتمع بعضها مع بعض. يقال: بنى فلان بيته فرضم

الحجارة رضما؛ وذلك إذا نضد الحجارة بعضها على بعض. ومن ذلك يقال للبعير إذا برك فلم

ينبعث: رضم بنفسه. والواحد من الرضام رضمة. ويحكى عن أبي عمرو إنه قال: الواحد رضمة.

وفعال يكون جمعا لفَعْلة وفَعَلة جميعا، فيقال: صحْفة وصحاف، وثمَرة وثِمار.

والأثل والرضام يرتفعان على الإتباع للأجزاع، وبيشة لا تجرى للتعريف والتأنيث.

(بل ما تَذَكَّرُ مِن نَوَارَ وقد نأَتْ ... وتقطَّعتْ أَسبابُها ورِمامُها)

قوله (نأت) معناه بعدت؛ ومثله ناءت. قال الشاعر:

سنُثني عليه بالذي هو أهلُه ... وإن شَحَطتْ دارٌ وناءَ مَزارُها

وقال الله ﷿: (أعرضَ ونَأى بجانبه)، وقرأ بعض القراء: (وناءَ بجانبه). والنأي: البعد.

والنوار معناها في اللغة: النفور من الريب. يقال: نرت من ذلك الأمر أنور نورا، إذا نفرت منه.

والنفار هو النوار. قال الشاعر:

أنَوراً سَرْعَ ماذا يا فَروقُ ... وحبلُ الوصل منتكثٌ حَذيقُ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 532 (SanadKitab #124335, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.