Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 567

  1. ٧ - قصيدة لبيد بن ربيعة

يقول سحيم بن وثيل اليربوعي:

أقول لهم بالشِّعب إذ يأسِرونني ... ألم تَيْأسوا أني ابنُ فارسِ زَهدمِ

أراد: ألم يعلموا. واحتج قطرب بقول الآخر:

ألم ييأس الأقوامُ أنى أنا ابنُه ... وإنْ كنتُ عن أرض العشيرة نائيا

وقرأ ابن عباس ﵄: (أفلم يتبيَّن الذين آمنوا)، ويروى بيت سحيم: (إذ يأسرونني)

و (ييسرونني)، فيأسرونني من الأسر، وييسرونني: يقتسمونني، مأخوذ من الميسر. وقال أبو عبيد: قال

القاسم بم معن: وهوازن تجعل يئست بمعنى علمت. قال أبو عبيد: ويحكى عن الكلبي إنه قال: هي

لغة وهبيل حي من النخع. ويجوز أن يكون يئس في بيت لبيد بمعنى علم. يريد: حتى إذا علم الرماة

انهم لا ينالونها. وقال الفراء: معنى بيت لبيد: حتى إذا يئسوا من كل شيء مما يمكن إلا الذي ظهر

لهم أرسلوا. فهو معناه حتى إذا علموا أن ليس له وجه إلا الذي رأوا وأرسلوا كان ما سواه يأسا. وقال

الفراء في قول الله ﷿: (أفلم ييأس الذين آمنوا): أفلم ييأسوا، علما منهم بأن لو شاء الله سبحانه

لهدى الناس جميعا، أي يوئسهم العلم؛ لأن الله ﷿ قد أوقع إلى المؤمنين إنه لو شاء الله لهدى

الناس جميعا، فكان فيه العلم مضمرا، كما تقول في الكلام: يئست منك ألا تفلح علما، كأنك قلت علمته

علما. وأنكر الكسائي أن يكون يئس بمعنى علم، وقال: لم أسمع أحدا من العرب يقول يئست بمعنى

علمت. قال: ولكنه عندي يخرج معناه من اليأس نفسه، وذلك أن يكون لمَّا سأل المشركون رسول الله

ﷺ قرآنا تسير به الجبال أو تكلم به الموتى اشرأب له المؤمنون لأن يفعل الله

﵎ ذلك فيؤمن المشركون، فأنزل الله ﷿: (أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاءُ الله

لَهَدى

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 567 (SanadKitab #124335, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.