Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 569

  1. ٧ - قصيدة لبيد بن ربيعة

والليلةِ الأخرى التي اسمَهرَّتِ

وقال بعض أهل اللغة: السمهرية: الرماح الطوال المستوية.

والكاف في موضع رفع على النعت لمدرية. وحدها وتمامها يرتفعان على الاتباع لمدرية.

(لِتذُودَهُنَّ وأَيْقَنَتْ أن لم تَذُدْ ... أَنْ قَدْ أَحَمَّ مَع الحتوفِ حِمامُها)

لتذودهن: لتطردهن وتمنعهن. قال الله ﷿: (امرأتينِ تَذُودان)، أي تحبسان الغنم. وقال

الشاعر:

وقد سَلبَتْ عصاك بنو تميم ... فما تدرى بأي عَصاً تذودُ

ويروى: (أجم من الحتوف). فأحم مع الحتوف حمامها، معناه حان حمامها وحتفها من بين الحتوف.

فيقول: قد علمت أن لم تطرد الكلاب أن أجلها قد حضر. وكل ما كان قد حان وقوعه يقال فيه أجم،

بجيم معجمة. قال الشاعر:

حيِّيا ذلك الغزال الأجمَّا ... أنْ يكن ذا كمُ الفراق أجَمَّا

وقال زهير:

وكنتُ إذا ما جئت يوماً لحاجةٍ ... مضَتْ وأجمَّت حاجة الغَدِ ما تَخلُو

وقال علي بن الغدير:

فإن قريشاً مُهلَكٌ من أطَاعها ... تُنافس دُنيا قد أجمَّ انصرامُها

وأحم، بحاء غير معجمة، معناه قدِّر. والحمام: القدر، واحدته حمَّة.

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 569 (SanadKitab #124335, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.