Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 58

  1. ١ - قصيدة امرئ القيس بن حجر

والمخدم: موضع الخدمة. والمقلد: موضع القلادة. و (الريا): الممتلئة لحما المكتنزة. والذين رووه:

(بغصني دومة) قالوا: شبه المرأة بالدومة في طولها واعتدالها، وشبه كثرة الشعر بأغصان الدومة.

وتمايلت جواب إذا قلت هاتي، وفاعل تمايلت مضمر فيه، كأنه قال: تمايلت المرأة على. ونصب

هضيم الكشح على الحال مما في تمايلت. وموضع ريا المخلخل نصب على الاتباع لقوله هضيم

الكشح.

(مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ ... تَرائِبُها مَصْقُولةٌ كالسَّجَنْجَلِ)

المهفهفة: الخفيفة اللحم التي ليست برهلة ولا ضخمة البطن. والمفاضة: المسترخية البطن. وقال

يعقوب: مهفهفة: مخففة، ليست بمثقلة منفضخة ولا عظيمة البطن. وأنشد لأعشى باهلة:

مهفهفٌ أهضم الكَشْحَين منْخَرِقٌ ... جَيْبَ القميصِ لِسير اللَّيل محتقرُ

وقال بعض البصريين: مهفهفة معناه لطيفة الخصر. وقال يعقوب: المفاضة: المتفتقة المندحة البطن؛

يقال اندح، إذا اتسع. وهو من قولهم: حديث مستفيض. وقال أبو عبيدة: المفاضة قد طالت حتى

اضطربت وسمج طولها فأفرط؛ وهو في النساء عيب، وفي الدرع مدح. و (الترائب): جمع تريبة،

وهو موضع القلادة من الصدر. قال الله ﷿: (يَخْرُجُ مِن بَيْن الصُّلب والتَّرائب). وأنشد الفراء:

والزَّعفرانُ على ترائبها ... شَرِقاً به اللَّبَّاتُ والنَّحرُ

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 58 (SanadKitab #124335, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.