Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id as-Sab' ath-Thiwal al-Jahiliyyat · Pengarang: ابن الأنباري

Baca halaman 86

  1. ١ - قصيدة امرئ القيس بن حجر

بذِي ميعةٍ كأنَّ أدنى سِقاطه ... وتقريبِه هَوناً دَآليل ثَعلب

والجياش نعت لما تقدم قبله، والاهتزام اسم كأن وخبر كأن إلى مرجل، وحميه مرفوع بجاش،

ويجوز أن يكون خبر كان ما عاد من الهاء، والحمى مرتفع بالغلى. وإذا وقت فيها طرف من الجزاء.

(مِسَحٍّ إذا ما السَّابحاتُ على الوَنَى ... أَثَرْنَ الغُبارَ بالكَدِيدِ المرَكَّلِ)

مسح معناه يصب الجرى صبا. قال الأصمعي: أنشدني عيسى بن عمر لدريد:

ويا رُبَ غَارةٍ أوضَعْتُ فيها ... كسَحِّ الخزرجىّ جَرِيمَ تَمرِ

اوضعت معناه أسرعت. قال دريد:

يا ليتني فيها جذَعْ ... أخُبُّ فيها وأضَعْ

ويقال: مطر ساح وسحاح وسحساح، إذا انصب انصبابا. وقد سحت السماء تسح سحا. ومنه غنم

سحاح وسحاح، أي يسيل دسمها. السابحات: اللواتي عدوهن سباحة؛ والسباحة في الجرى: أن تدحو

بأيديها دحوا، أي تبسطها ولا تلفقها. وقال أبو عبيدة: السح أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا، كما

يسبح السابح. (على الونى)، معناه على الجهد والفتور. يقال: قد ونى الرجل ينى، إذا فر وضعف.

قال الله ﷿: (ولا تَنيَا في ذِكِرى). وقال الراجز:

Rujukan halaman ini: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ص 86 (SanadKitab #124335, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.