Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhariyyat al-'Ilmiyyah al-Haditsah: Masiratuha al-Fikriyyah · Pengarang: حسن الأسمري

Baca Juz 1, halaman 744

  1. الباب الأول نشأة الانحرافات المرتبطة بحركة العلم الحديث وظهورها في العالم الإسلامي
  2. الفصل الخامس أبرز المواقف العلمية والفكرية في العالم الإسلامي من العلوم الحديثة ومناهجها
  3. المبحث الأول موقف الاتجاه السلفي الداعي للتأصيل الإسلامي للعلوم الحديثة
  4. ثالثا: الشيخ محمد الشنقيطي

حيث التقى بعد وصوله إلى المدينة المنورة بالشيخين عبد الله الزاحم وعبد العزيز الصالح "وكان صريحًا معهما فيما يسمع عن البلاد، وكانا حكيمين فيما يعرضان عليه ما عليه أهل هذه البلاد من مذهب في الفقه ومنهج في العقيدة. وكان أكثرهما مباحثة معه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح، وأخيرًا قدّم للشيخ كتاب المغني كأصل للمذهب وبعض كتب شيخ الإِسلام كمنهج للعقيدة، فقرأها الشيخ، وتعددت اللقاءات وطالت الجلسات، فوجد الشيخ مذهبًا معلومًا لإمام جليل من أئمة أهل السنة وسلف الأمة: أحمد بن حنبل ﵀. كما وجد منهجًا سليمًا لعقيدة السلف تعتمد الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة، فذهب زيف الدعايات الباطلة وظهر معدن الحقيقة الصحيحة. . . ." (١)، فاستقر الشيخ في المدينة وبرز عالمًا من علماء الإِسلام في تاريخنا المعاصر، وكان من الأعضاء الأساسيين في نهضة بلدنا العلمية الشرعية، حيث بدأت دروسه في الحرم المدني تقريبًا سنة (١٣٦٣ هـ)، ثم جاء تحول جديد في الحركة العلمية سنة (١٣٧١ هـ) حيث ظهر مشروع إيجاد مؤسسة علمية تتبنى طلبة العلم وفق تنظيم حديث، وبدأ المشروع في الرياض بافتتاح المعهد العلمي فكان من أهم العلماء الذين درّسوا فيه، ثم فُتحت كليتا الشريعة واللغة، فدرّس الشيخ فيها. ووصف الشيخ عطية سالم هذا الجو الجديد، فقال: "فكان الجو حقًا جدًا علميًا، التقت فيه همة عالية من طلاب جيدين مع عزيمة ماضية من مشايخ مجتهدين. كان يسودهم الشعور بأن هذه طليعة نهضة علمية واسعة، وكان ﵀ كوالد للجميع"، إلى أن قال: أو قد رغب المدرسون آنذاك في قراءة بعض كتب شيخ الإِسلام ابن تيمية واستيعاب دقائقه، فلم يكن أولى بذلك من فضيلته ﵀. خُصِّص مجلس خاص في صحن المعهد. . . . بين المغرب والعشاء" (٢)، ثم انتقلَ إلى العمل في الجامعة الإِسلامية بعد افتتاحها سنة (١٣٨١ هـ)، ليبقى طوال عمره ﵀ في ميدان العلم، كما أنه درّس في المعهد العالي للقضاء، وكان عضوًا من هيئة كبار العلماء بعد أن شُكلت، وغيرها من الأعمال.

وصدق الشيخ "عطية سالم" في وصفه لمن التقوا بالشيخ بأنهم فعلًا طليعة

Rujukan halaman ini: النظريات العلمية الحديثة مسيرتها الفكرية وأسلوب الفكر التغريبي العربي في التعامل معها دراسة نقدية، ج 1، ص 744 (SanadKitab #124358, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.