Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy wa ma Ruwiya fihi · Pengarang: محمد بن عثمان بن أبي شيبة

Baca halaman 171

  1. الباب الثالث: الكلام على صفتي العلو والاستواء
  2. الفصل الثاني: الاستواء والأقوال فيه
  3. المبحث الثاني: أقوال مثبتة الاستواء

المبحث الثاني: أقوال مثبتة الاستواء

القول الأول:

وهو قول من يثبت الاستواء على أنه صفة للعرش، وليس على أساس أنه صفة الله- تعالى-.

وأصحاب هذا القول يقولون: إن الاستواء فعل يفعله الرب في العرش، بمعنى أنه يحدث في العرش قربا فيصير مستويا عليه من غير أن يقوم به- أي بالله- فعل اختياري.

وهذا القول هو ما يقول به ابن كلاب، والأشعري١ وأئمة أصحابه المتقدمين، كالباقلاني وغيره، وهو- أيضا- قول القلانسي، ومن وافق هؤلاء من أتباع الأئمة الأربعة وغيرهم من أصحاب الإمام أحمد كالقاضي أبي يعلى، وابن الزاغوني، وابن عقيل في كثير من أقواله٢.

والسبب الذي جعل هؤلاء القوم يمنعون جعل الاستواء صفة لله- تعالى- هو قولهم بنفي قيام الأفعال الاختيارية بذاته- ﷾

Rujukan halaman ini: العرش وما روي فيه، ص 171 (SanadKitab #12444, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.