Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy wa ma Ruwiya fihi · Pengarang: محمد بن عثمان بن أبي شيبة

Baca halaman 123

  1. الباب الثالث: الكلام على صفتي العلو والاستواء
  2. الفصل الأول: الأقوال في صفة العلو
  3. المبحث الأول: أقوال المخالفين

حتى أنه قد آل ببعضه هؤلاء المعطلة إلى نفي ذاته خشية التشبيه، فقالوا: هو وجود محض لا ماهية له، ونفى آخرون وجوده بالكلية، خشية التشبيه- على حد زعمهم- حيث قالوا: يلزمنا في الوجود ما يلزم مثبتي الصفات والكلام والعلو، فنحن نسد الباب بالكلية١.

وسوف نتعرض في هذا المبحث لبعض أسس تلك الشبه العقلية المزعومة، التي جعلها هؤلاء المعطلة مستندا لهم في نفي صفة العلو وغيرها من الصفات، ونبين ما فيها من مخالفة لكتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ، مع بيان ما في تلك الأسس من تناقض، وبخاصة من الناحية العقلية.

ونظرا لتعدد مذاهب المعطلة واختلاف بعضها عن بعض في القول والرأي، فسوف نعرض شبهة كل فرقة من الفرق السابقة الذكر على حدة فنبدأ:

أولا: شبهة الفلاسفة٢:

الفلاسفة ينفون صفة العلو، وباقي صفات البارئ- ﷿ كما سبق وأن ذكرنا، تحت دعوى التوحيد، والتنزيه عن مشابهة المخلوقين، فابن سينا يقول: "إن واجب الوجود بذاته واحد بسيط لا تكثر فيه بوجه من الوجوه، فهو ليس بجسم، ولا صورة جسم، ولا مادة معقولة لصورة معقولة، ولا صورة معقولة في مادة معقولة، ولا له قسمة في

Rujukan halaman ini: العرش وما روي فيه، ص 123 (SanadKitab #12444, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.