Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arsy wa ma Ruwiya fihi · Pengarang: محمد بن عثمان بن أبي شيبة

Baca halaman 129

  1. الباب الثالث: الكلام على صفتي العلو والاستواء
  2. الفصل الأول: الأقوال في صفة العلو
  3. المبحث الأول: أقوال المخالفين

ممنوعة، لا تصلح دليلا لوجود، والنزاع فيها حتى بين الفلاسفة أنفسهم١.

ثانيا: شبهة المعتزلة:

وأما شبهة المعتزلة التي اعتمدوا عليها في نفي صفات البارئ- ﷿ بما فيها صفة العلو، فهي ما تسمى بطريقة الأعراض، ذلك أنهم يزعمون أن الصفات إنما هي أعراض، والأعراض لا تقوم إلا بجسم، والأجسام حادثة، والله منزه عن الحوادث، ومن أجل ذلك كان قول المعتزلة في الله: أنه قديم، واحد، ليس معه في القدم غيره، فلو قامت به الصفات لكان معه غيره٢، ولكان جسما، إذ إن ثبوت الصفات

Rujukan halaman ini: العرش وما روي فيه، ص 129 (SanadKitab #12444, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.