Lewati ke konten

Kitab: As-Shahihul Muntakhal · Pengarang: محمد بن مبارك حكيمي

Baca halaman 249

  1. الجزء الثاني في فقه معالم الآثار
  2. فصل في أن أكثر بيان النبي ﷺ كان بالعمل

والمقصود أن السنن إنما تؤخذ من مجموع العمل. وعلى هذا كان الناس في أول الأمر، وجرى في كلام فقهاء الأثر (¬١).

كذلك إذا ثبت خبر فيه عمل فلا تجعله سنة تُتعاهد ويواظَب عليها حتى تراها تتكرر في العمل الأول، وقد عرفتَ أن الفعل بفطرته لا يدل على العموم، وأن مأخذ السنن من جهة العمل.

- ومنها أن ندرك طريقة نقل الصحابة للدين، فقد كانوا يبينون بالعمل أكثر من بيانهم بالقول كما تقدم في جزء الآثار، والعلماء ورثة الأنبياء. وقد أخبر الله تعالى عنهم قولهم (واجعلنا للمتقين إماما) [الفرقان ٧٤] فاستجاب لهم ربهم (¬٢)، فلا تجد متقيا إلا مؤتما بهم مقتديا بأفعالهم كما اقتدوا بإمام المتقين ﷺ، فكان أحدهم يعمل ويفتي ولا يكاد يرفع الحديث.

وأصل هذا عمل النبي ﷺ، لم يكن يرفع إلى الله كل ما يوحى إليه من الحديث،

Rujukan halaman ini: الصحيح المنتخل من كلام الأولين في بدع العمل، ص 249 (SanadKitab #1246, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.