Lewati ke konten

Kitab: As-Shahihul Muntakhal · Pengarang: محمد بن مبارك حكيمي

Baca halaman 294

  1. الجزء الثاني في فقه معالم الآثار
  2. فصل في بيان أن السنة جاءت بضبط أسامي الشريعة لمسمياتها

ولو عُدّل الكلم لكان الأولى أن يُعَنْوَنَ له بقولنا: هل نؤمر باتباع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار؟ ولكان إذاً أحرى وأقطع ..

وهذا كإحداثهم في إنكار بدع المبطلين قولهم: " هذا تحكم بلا دليل "! وهو إنكار بارد بكلام محدث، لو عُدِّل لكان أحرى أن يقال: هذا قول على الله بغير علم، ولكان أشبه لفظا بالسنة، ولحرك ما في النفوس من خامل دين ..

ثم انظر كيف تجد كلمات الله ورسوله أعظم بركة مما أحدث الآخِرون، وما بيان النبي العربي الذي كان يفسر الأمور بالمثال والأقرب (¬١) كشأن المناطقة الذين هم بحدودهم يفرحون؟!

فقد علم الراسخون أن البيان بالمثال ونحوه الأجرى على طريقة العرب الأميين هو من اللسان الذي به نزل القرآن (¬٢)، كما قال ﷺ: إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب. [خ ١٨١٤] أمية أي بسيطة غير متكلفة ما لا يطيقه الأميون ..

بخلاف أتباع يونان الذين عسروا بالحدود كل يسير، حتى راحوا يُعَرفون كل معروف (¬٣)، ثم كان المعرَّف أوضح من التعريف!! فنزعت البركة وبعدت الشقة على

Rujukan halaman ini: الصحيح المنتخل من كلام الأولين في بدع العمل، ص 294 (SanadKitab #1246, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.