القرآن إنما نزل بلسانها، أي بما تعارفت عليه من استعمال الألفاظ، فما يخطر بذهن العربي عادة إذا تكلم، وما يفهمه العربي عادة من اللفظ هو اللسان، فهو كلمات ومعاني (¬١)، لها دلالتها النفسية والعلمية (¬٢) ..
وقد ذهل عن هذا المعنى ناس من المسلمين ممن ينظر في ما سمي "الإعجاز العلمي" ففسروا كلام الله بما لا يجري على لسان العرب، كتفسيرهم الذرّة بما اصطلحوا عليه، والصبغ في قول الله تعالى (وصبغ للآكلين) [المومنون ٢٠] ونحو ذلك مما لم يكن للعرب به عهد، وإنما نزل القرآن بعرف العرب لا بلسان "التجريبيين" .. وإنما يصح مما يذكرون ما كان من جنس التأويل أي تحقق المخبر عنه، كما قال نبي الله يوسف (هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا) [يوسف ١٠٠] وقال الله تعالى
Rujukan halaman ini:الصحيح المنتخل من كلام الأولين في بدع العمل، ص 306 (SanadKitab #1246, hlm. urut 300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.