Lewati ke konten

Baca Kitab Ma Rawahul Akabiru 'an Malik (ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد)

Pengarang: محمد بن مخلد العطار (wafat 331 H) · Kategori: كتب السنة

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 61 halaman

Data kitab

الكتاب: ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري البغدادي (ت ٣٣١هـ)
المحقق: عواد الخلف
الناشر: مؤسسة الريان - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٦
عدد الصفحات: ٧٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس]

(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد الدوري العطار (٢٣٣ - ٣٣١ هـ) .

اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع الكتاب باسم:
ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
بتحقيق عوَّاد الخلف، وصدر عن مؤسسة الريان - بيروت، سنة ١٤١٦ هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الجزء إلى المصنف رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- ذكره الذهبي في السير (١٢٧) في ترجمة أبي جعفر محمد بن هارون شيخ ابن مخلد، وقال: وقع لنا حديثه في الأكابر عن مالك، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (١) .
٣- ذكر السخاوي في فتح المغيث (٣٧١) أن للمؤلف كتابًا في رواية الأكابر عن مالك، وذكر أنه من مسموعاته.
٤- السماعات الموثقة المثبتة على الجزء، والتي منها سماعات الإمام ابن قدامة المقدسي صاحب كتاب المغني.

(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد الجزء الذي بين أيدينا مثالًا لما يعرف عند أهل الحديث برواية الأكابر عن الأصاغر، والمقصود بها رواية الأكبر سنًّا والأقدم طبقة عن المروي عنه، أو أن يكون الراوي أكبر قدرًا لا سنًّا، ومن فائدة معرفة هذا النوع من علوم الحديث: أن لا يُتوهمَ أن المروي عنه أكبر وأفضل لكونه الأغلب، ومنها أن لا يُظن أن في السند انقلابًا.
وممن صنف في هذا النوع الإمام محمد بن مخلد الدوري في كتابه: ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس، ويلاحظ على منهجه في هذا الكتاب ما يلي:
١- رتب المصنف الأحاديث على الرواة عن مالك، وجعل أحاديث كل راو على حدة.
٢- أورد بعض الأقوال المتعلقة بفضائل الإمام مالك، وأورد بعض الأقوال المروية عن الإمام مالك مما ليس لها علاقة بموضوع الكتاب.
٣- بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٦١) نصًّا.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

Daftar isi

  1. رأيت لمالك يعني ابن أنس حلقة في زمان نافع
  2. تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح على مالها، وعلى جمالها، ودينها وخلقها، فخذ بذات
  3. امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا فلما كان عثمان بن
  4. نهى عن متعة النساء يوم خيبر. قال حماد بن زيد: وحدثني به مالك ومعمر بهذا الإسناد، عن النبي
  5. لا يحتلبن أحدكم ماشية غيره بغير إذنه، أيسر أحدكم أن تؤتى مشربته فيها طعامه
  6. وهلك نافع سنة سبع عشرة ومائة
  7. فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري
  8. ليس أحد أروى عن نافع من عبيد الله إن كان يحفظ، وليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب،
  9. إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد
  10. إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل ركعتين قبل أن يقعد. قال الشيخ: لم يذكر سفيان الثوري، وهذا هو
  11. قضيا في الملطاة وهي السمحاق بنصف ما في الموضحة، قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان،
  12. الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتها
  13. الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وصماتها إقرارها
  14. إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره
  15. من أراد أن ينحر ثم أهل ذو الحجة، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره
  16. من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى
  17. الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأمر، وإذنها صماتها
  18. الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان
  19. كان إذا سلم من المغرب انصرف إلى منزله فركع ركعتين
  20. إن الله ﷿ يحب الرفق في الأمر كله
  21. إن الله ﷿ يحب الرفق في الأمر كله
  22. فلعل ابنك هذا نزعه عرق
  23. دخل مكة زمن الفتح، وعلى رأسه المغفر
  24. قل رجل كنت أتعلم منه مات حتى جاء فسألني
  25. رأيت زيد بن أسلم قائما على رأس مالك بن أنس يسأله
  26. قديما ما اختلفنا وإياهم، فرضينا بعلمائنا، ورضوا بعلمائهم
  27. قدمت المدينة أريد نافعا فوجدته قد مات، وإن لمالك بن أنس لحلقة
  28. رأيت البتي قائما على رأس مالك بن أنس يسأله
  29. قدمت المدينة سنة ثمان عشرة، فوجدت لمالك حلقة، ووجدت نافعا قد مات
  30. فتى من ذي أصبح يقال له مالك بن أنس
  31. ما كان أشدهم في الإكثار، وأشدهم في الكلام، قال مالك: وإذا كثر الكلام كان من صاحبه فيه
  32. طلب العلم لحسن، ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح، ومن حين تمسي، فالزمه ولا تؤثرن عليه
  33. إن طال بالناس زمان، كان كلام مالك يعني ابن أنس مثل رواية ابن عون، وابن
  34. ما علمت فقله ودل عليه، وما لم تعلم فاسكت عنه، وإياك أن تتقلد للناس قلادة
  35. من سعادة المرء أن يوفق للخير، وشقوة المرء أن لا يزال يخطئ
  36. رحت إلى الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنة
  37. أعده علي قال: لا، فقلت: أما كان يعاد عليك؟ قال: لا، فقلت له: كنت تكتب؟ قال: لا قال: وكف
  38. سمعت من ابن شهاب أحاديث كثيرة ما حدثت بها، قط، ولا أحدث بها
  39. ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم
  40. يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجد عالما أعلم من عالم المدينة قال أبو
  41. ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي ذئب
  42. لم أجد موضعا، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله ﷺ وأنا قائم
  43. العلم حكمة، ونور يهدي الله به من يشاء، ليس بكثرة المسائل
  44. طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله ﷿ قال: وقال مالك: ما أعلم أن يسع رجلا
  45. ذل وإهانة للعلم إذا تكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه
  46. حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى
  47. أدركت هذه البلدة، وإنهم ليكرهون هذا الإكثار الذي نحن فيه اليوم، يريد
  48. كانت صلاة الناس الهاجرة والليل قال: وقيل لمالك: يا أبا عبد الله، الرجل يختم القرآن في كل
  49. ابن عون في البصريين، إذا رأيت الرجل يحبه فاطمئن إليه، وفي الكوفيين زائدة، ومالك بن مغول
  50. ما بقي أحد أمن على حديث رسول الله ﷺ من مالك بن أنس
  51. من نسأل بعدك؟ قال: مالك بن أنس
  52. إن طال بالناس الزمن، رجعوا إلى فتي من أهل المدينة
  53. كان من يفتي من بقية العلم أن يقول: لا أعلم؛ فإنه عسى أن تهيأ له خيرا قال: وقال ذلك الرجل،
  54. كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعله
  55. ما كان بينك وبين العبد؟ قال: ثم لم نبرح حتى قال رجل: حدثني مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن
  56. بئس الطعام طعام الوليمة، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله
  57. كم أتى على مالك؟ قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون قال: ومات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين
  58. متى عرضت على مالك؟ قال: سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين
  59. مات أبو عبيدة الحداد يوم ولدت سنة تسعين ومائة
  60. ما أخذنا من ابن شهاب إلا قراءة، كان مالك بن أنس يقرأ لنا، كان جيد
  61. ومن البلاء وللبلاء علامة ... أن لا يرى لك عن هواك نزوع

Kitab no. 1249. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.