Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 1, halaman 140

  1. القسم الأول من الكتاب: قسم التوحيد وأصول الدين
  2. كتاب القدر

رضي الله عنه يوما من الأيام فقال يا أبا الأسود فذكر الحديث أن رجلا من جهينة أو من مزينة أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، شيء قضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم ﷺ واتخذت عليهم به الحجة؟ قال بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم، قال فلم يعملون إذا يا رسول الله، قال من كان الله ﷿ خلقه لواحة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله ﷿ (فألهمها فجورها وتقواها)

(٣٧) وعن أبي الدرداء ﵁ قال قالوا يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أم أمر نستأنفه؟ قال بل أمر قد فرغ منه قالوا فكيف بالعمل يا رسول الله قال كل امرئ مهيء لما خلق له

(٥) باب في هجر المكذبين بالقدر والتغليظ عليهم

(٣٨) وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم (وعنه بلفظ آخر) عن النبي ﷺ إن لكل أمة

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 1، ص 140 (SanadKitab #124910, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.