الاعتصام بكتاب الله ﷿
(٥) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
(١) باب في الاعتصام بكتاب الله ﷿
(١) عن يزيد بن حيان التيمي قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر ابن مسلم إلى زيد بن أرقم ﵁ فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيراً كثيرا، رأيت رسول الله ﷺ وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت معه، لقد رأيت يا زيد خيراً كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من سمعت رسول الله ﷺ فقال يا ابن أخي والله لقد كبرت سنى وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ﷺ فما حدثتكم فاقبلوه وما لا فلا تكلفونه، ثم قال قام رسول الله ﷺ يوماً خطيباً فينا بماء يدعى خما (١) يعني بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس، إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي ﷿ فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين (٢) أولهما كتاب الله ﷿ فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، قال وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته