من يليه غير الثقلين، وقال بعضهم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه
(٢٩١) عن عائشة ﵂ قالت جاءت يهودية فاستطعمت على بابي فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية؟ قال وما تقول؟ قلت تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة فقام رسول الله ﷺ فرقع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته ووسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته إنه أعور والله ﷿ ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن (فأما فتنة القبر) فبي تفتنون وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف ثم يقال له فيم كنت؟ فيقول في الإسلام، فيقال ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول محمد رسول الله