-[جواز إعطاء قوم من الصدقة وحرمان آخرين لمصلحة يراها الإمام]-
عنيَّ، قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني؟ قال فضحك حتى استلقى لقفاه ثم قال نعم والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، واقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقةٍ بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة عدي جئت بها إلى رسول الله ﷺ (١) ثم أخذ يعتذر، ثم قال إنما فرضت لقومٍ أجحفت (٢) بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق (٣)
(٩٠) عن عامر بن سعد بن أبي وقاصٍ عن أبيه ﵁ قال أعطى النبي ﷺ رجالاً ولم يعط رجلاً منهم شيئًا، فقال سعدٌ يا نبي الله أعطيت فلانًا وفلانًا ولم تعط فلانًا شيئًا وهو مؤمن؟ فقال النبي ﷺ أو مسلمٌ (٤) حتى أعادها سعد ثلاثًا والنبي ﷺ يقول أو مسلمٌ، ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إني لأعطي رجالاً وأدع من هو أحب إليَّ منهم فلا أعطيه شيئًا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم (٥)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 9، ص 49 (SanadKitab #124910, hlm. urut 2405)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.