ﷺ لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده يعني سوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو طلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولطاب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها (عن سهل بن سعد الساعدي) ﵁ عن النبي ﷺ نحوه (عن أبي هريرة) ﵁ أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ مر بشعب فيه عين عذبة قال فأعجبته يعني طيب الشعب فقال لو أقمت هاهنا وخلوت: ثم قال لا حتى أسال النبي ﷺ فسأله، فقال مقام أحدكم يعني في سبيل الله خير من عبادة أحدكم في أهله ستين سنة، أما تحبون أن يغفر الله لكم وتدخلون الجنة؟ جاهدوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة (وعنه أيضا) عن النبي ﷺ قال لا يلج النار أحد بكى من خشية الله ﷿ حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري امرئ أبدا (وفي لفظ) ف منخري مسلم أبدا (عن أبي صالح) عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لا يجتمع في النار من قتل كافرا ثم سدد بعده (ومن طريق ثاني) عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي (قال لا يجتمع الكافر وقاتله من المسلمين في النار أبدا (عب أبي بكر بن عبد الله بن قيس) قال سمعت أبي "يعني أبنا موسى الأشعري" وهو العدو يقول
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 14، ص 14 (SanadKitab #124910, hlm. urut 3623)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.