الميسرة (١)؛ فقال وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد ثاغية (٢) ولا زاغية: فرجعت فأتيت النبي ﷺ (٣) فلما رآني قال كذب عدو الله أنا خير من يبايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من ٢٩٠ وقاع (٤) شتى خير له من أن يأخذ بأمانته (٥) أو في أمانته ما ليس عنده (٦) * (عن عكرمة عن عائشة) (٧) قالت كان على رسول الله ﷺ ثوبان عمانيان (٨) أو قطريان فقالت له عائشة إن هذين ثوبان غليظان ترشح فيهما (٩) فيثقلان عليك وإن فلانا جاءه بن (١٠) فابعث إليه يبيعك ثوبين إلى الميسرة، قال قد عرفت ما يريد محمد: إنما يريد أن يذهب بثوبي أي لا يعطيني دراهمي فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، قال شعبة (١١) أراه قال قد كذب، لقد عرفو أني أتقاهم لله ﷿ أو قال أصدقهم حديثا وآداهم (١٢) للأمانة (باب التشديد على المدين إذا لم يرد الوفاء أو تهاون ٢٩١ فيه وعدم صلاة الفاضل على من مات وعليه دين) * (عن أبي هريرة) (١٣) أن رسول الله
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 88 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4008)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.