-[ما جاء في فضل المهدى (بضم الميم) والحث على قبول الهدية وان كانت حقيرة]-
لبنا (١) أو أهدى زقاقًا فهو كعدل (٢) رقبة) (عن البراء بن عازب) (٣) قال قال رسول الله ﷺ من منح منيحة ورق أو منيحة لبن أو هدى (٤) زقاقًا كان له كعدل رقبة، وقال مرة كعتق رقبة (باب قبول رسول الله ﷺ الهدية وإن كانت حقيرة لا الصدقة وان كانت عظيمة). (عن أبى هريرة) (٥) قال قال رسول الله ﷺ لو أهديت إلى شراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت (٦). (عن أنس بن مالك) (٧) قال ثارت أرنب (٨) فتبعها الناس فكنت فى أول من سبق اليها فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة قال فأمر بها فذبحت ثم سويت قال ثم أخذ عجزها (٩) فقال أئت به النبى ﷺ قال فأتيته به قال قلت إن أبا طلحة أرسل إليك بعجز هذه الأرنب، قال فقبله منى (وعنه من طريق ثان) (١٠) قال أنفجنا (١١) أرنبًا
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 163 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.