Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 15, halaman 169

  1. القسم الثاني من الكتاب: قسم الفقه
  2. (كتاب الشركة والقراض)

-[ما جاء في عدم قبول هدية الكفار]-

عراك بن مالك أن حكيم بن حرام قال كان محمد ﷺ أحبَّ رجل فى الناس إلىّ فى الجاهلية، فلما تنبأ وخرج إلى المدينة شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر فوجد حلة لذى يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارًا ليهديها لرسول الله ﷺ، فقدم بها عليه المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى، قال عبيد الله حسبت أنه قال إنا لا نقبل شيئًا من المشركين ولكن ان شئت أخذناها بالثمن فأعطيته (١) حين أبى علىّ الهدية (عن الحسن عن عياض بن جمار) (٢) المجاشعى وكان بينه وبين النبى ﷺ معرفة قبل أن يبعث، فلما بعث النبى ﷺ اهدى له هدية قال أحسبها إبلًا فأبى أن يقبلها وقال إنا لا نقبل زيد (٣) المشركين، قال رفدهم هديتهم. (عن ذى الجوشن) (٤) قال أتيت النبى ﷺ بعد أن فرغ من أهل بدر فقلت يا محمد إنى قد جئتك بابن العرجاء (٥) لتتخذه قال لا حاجة لى فيه، ولكن إن شئت أن أفيضك (٦) به المختارة من دروع (٧) بدر؟ فقلت ما كنت لأفيضك اليوم بعدة (٨) قال فلا حاجة لى فيه، ثم ثال يا ذا الجوش ألا نسلم فتكون من أول هذا الأمر؟ قلت لا، قال لم؟ قلت إنى رأيت قومك قد ولعوا بك (٩)، قال فكيف بلغك

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 169 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.