-[زجر من أوصى بزيادة عن الثلث وعدم صلاة النبي ﷺ عليه بعد موته]-
(عن عمران بن حصين) (١) أن رجلاً من الأنصار أعتق ستة مملوكين (٢) له عند موته وليس له مال غيرهم فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال لقد هممت أن لا أصلى عليه (٣)، قال ثم دعا بالرقيق فجزأهم (٤) ثلاثة أجزاء فأعتق وأرق أربعة (٥) (وعنه من طريق ثان) (٦) أن رجلاً أعتق عند موته ستة رجله (٧) له فجاء ورثته من الأعراب فأخبروا رسول الله ﷺ عما صنع، قال قد فعل ذلك؟ قال لو علمنا إن شاء الله ما صليت عليه، قال فاقرع بينهم (٨) فاعتق منهم اثنين وردّ أربعة في الرق (وعن أبي زيد الأنصاري) (٩) عن النبي ﷺ نحوه (عن ذّيال بن عبيد) (١٠) بن حنظلة قال سمعت حنظلة بن حذيم (١١) جدي أن جده حنيفة قال لحذيم أجمع لي بنيّ فإني أريد أن أوصى فجمعهم فقال إن أول ما أوصى أن ليتيمي هذا الذي في حجري (١٢) مائة من الإبل التي كنا
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 186 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.