-[النهي عن التداوي بما حرمه الله ﷿ وما جاء في الحمى]-
(عن طارق بن سويد الحضرمى) (١) قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا عناباً نعصرها فنشرب منها؟ (٢) قال لا: فراجعته فقال: لا: ثم راجعته فقال لا: فقلت إنا نستشفى بها للمرض، قال إنه ليس بشفاء ولكنه داء (٣) عن علقمة بن وائل عن أبيه) (٤) أنه شهد النبى ﷺ وسأله رجل من خثعم يقال له سويد بن طارق (٥) عن الخمر فنهاه، فقال إنما هو شئ نصنعه دواءاً، فقال النبى ﷺ إنما هو داء (عن عبد الرحمن بن عثمان) (٦) قال ذكر طبيب عند رسول الله ﷺ دواءاً وذكر الضفدع يجعل فيه فنهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفدع (باب ما جاء في الحمى وعلاجها) (عن عبد الله بن عمر) (٧) عن النبى ﷺ الحمى من فيح جهنم (٨) فابردوها (٩) بالماء
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 17، ص 158 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.