-[ثواب من صبر على مرض الحمى وما يقول من أصيب بها]-
شئتم أن تكون لكم طهورا (١) قالوا يا رسول الله أو تفعل؟ قال نعم، قالوا فدعها (عن أسماء) (٢) أنها كانت إذا أتيت (٣) بالمرأة لتدعو لها صبت الماء بينها وبين جبيبها (٤) وقالت إن رسول الله ﷺ أمرنا أن نبرّدها (٥) بالماء وقال إنها من فيح جهنم (عن أبى أمامة) (٦) عن النبى ﷺ قال الحمى من كير جهنم (٧) فما أصاب المؤمن منها كان حظه (٨) من النار (عن ابن عباس) (٩) قال كان رسول الله ﷺ يعلمنا من الحمى والأوجاع، بسم الله الكبير، أعوذ بالله من شر عرق نعَّار (١٠) ومن شر حر النار (عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ (١١) عن النبى ﷺ قال إذا أصاب أحدكم الحمى وإن الحمى قطعة من النار (١٢) فليطفئها عنه بالماء البارد، وليستقبل نهراً جارياً (١٣)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 17، ص 160 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4542)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.