-[ما جاء في الرقية بالقرآن وأخذ الأجرة عليها وكلام العلماء في ذلك]-
(عن خارجة بن الصلت (١) عن عمه رضى الله عنه قال أقبلنا من عند النبى ﷺ فأتينا على حي من العرب فقالوا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير (وفى رواية إنا قد حدثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير) فهل عندكم دواء أو رقية فإن عندنا معتوهاً (٢) في القيود قال فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية (زاد في رواية كل يوم مرتين) أجمع بزاقى ثم أتفل قال فكأنما نشط (٣) من عقال قال فأعطونى جعلا (وفى رواية فأعطونى مائة شاة) فقلت لا حتى أسأل النبى ﷺ فسالته فقال كل (وفى رواية فقال خذها) لعمرى (٤) من أكل برقية باطل (٥) لقد أكلت برقية حق (عن أبى سعيد الخدرى) (٦) أن ناساً من أصحاب النبى ﷺ أتوا على حىّ من أحياء العرب فلو يقروهم (٧) (وفى رواية فاستضافوهم فأبوا أن يضيّفوهم) فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك فقالوا هل فيكم دواء أو راق؟ فقالوا إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلاً (٨) فجعلوا لهم قطيعاً من شاء (٩) قال فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل (١٠) فبرأ الرجل فأتونى بالشاء فقالوا لا نأخذها حتى نسأل عنها رسول الله ﷺ فسألوا النبى ﷺ عن ذلك فضحك وقال ما أدراك أنها رقية (١١) خذوها واضربوا لى فيها بسهم (١٢)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 17، ص 184 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4566)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.