Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani li Tartibi Musnadil Imam Ahmad · Pengarang: أحمد البنا الساعاتي

Baca Juz 17, halaman 267

  1. القسم الثاني من الكتاب: قسم الفقه
  2. كتاب اللباس

-[التشديد في لبس الحرير في الدنيا ووعيد فاعله]-

المغرب وعليه فرّوج (١) من حرير وهو القباء فلما قضى صلاته نزعه نزعا عنيفا وقال أن هذا لا ينبغي للمتقين (وعنه أيضا) (٢) عن رسول الله ﷺ أنه كان يمنع أهل الحلية والحرير (٣) ويقول أن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا (عن جويرية) (٤) قالت قال رسول الله ﷺ من لبس حريرا البسه الله ثوبا من النار يوم القيامة (وفي لفظ) البسه الله ثوب مذلة أو ثوبا من نار (عن أنس بن مالك) (٥) أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله ﷺ جبة سندس أو ديباج (شك فيه سعيد) (٦) قبل أن ينهي عن الحرير فلبسها فتعجب الناس منها، فقال والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها (٧) (عن هشام ابن أبي رقية) (٨) قال سمعت مسلمة بن مخلّد وهو قاعد على المنبر يخطب الناس وهو يقول يا أيها الناس أمالكم في العصب (٩) والكتان ما يكفيكم عن الحرير، وهذا رجل فيكم يخبركم عن رسول الله ﷺ قم يا عقبة، فقام عقبة ابن عامر وأنا أسمع فقال أني سمعت رسول الله ﷺ يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار واشهد أني سمعته يقول من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبس في الآخرة (عن أبي يونس حاتم بن مسلم) (١٠) سمعت رجلا من قريش

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 17، ص 267 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.