-[عدم دخول النبي ﷺ بيتى فاطمة وعائشة لاتخاذهما بعض الصور فى الستائر]-
رسول الله ﷺ ان أنحت (١) يعنى كل صورة وان أسوّى كل قبر (٢) (عن سفينة) (٣) ان رجلا ضاف على بن أبى طالب ﷺ (٤) فصنعوا له طعاما فقالت فاطمة رضى الله عنها لو دعونا رسول الله ﷺ فأكل معنا؟ فارسلوا اليه فجاء فأخذ بعضادتيى الباب فاذا قرام (٥) قد ضرب به فى ناحيتى البيت فلما رآه رسول الله ﷺ رجع، فقالت فاطمة لعلى اتبعه فقل له ما رجعك (٦) قال فتبعه فقال ما رجعك يا رسول الله؟ قال انه ليس لى أو ليس لنبى ان يدخل بيتا مزوقا (٧) (عن القاسم بن محمد) (٨) عن عائشة رضى الله عنها أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة (٩) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله ﷺ قام على الباب فلم يدخل فعرفت فى وجهه الكراهية، فقلت يا رسول الله اتوب الى الله والى رسوله ما اذنبت؟ فقال رسول الله ﷺ ما بال هذه النمرقة؟ فقلت اشتريتها لتقعد عليها ولتوسدها، فقال رسول الله ﷺ ان أصحاب هذه الصور يعذبون يقال لهم أحيوا ما خلقتم، وقال ان البيت الذى فيه الصورة لا تدخله الملائكة (عن عبد الله بن عمر) (١٠) ان رسول الله ﷺ اتى فاطمة رضى الله عنها فوجد على بابها سترا فلم يدخل عليها، وقلما كان يدخل الا بدأ بها، قال فجاء على رضى الله عنه، فرآها مهتمة فقال مالك؟ فقالت جاء إلى رسول الله ﷺ فلم يدخل على فأتاه على رضى الله عنه فقال يا رسول الله ان فاطمة اشتد عليها انك جئتها فلم تدخل عليها، فقال وما أنا والدنيا وما أنا والرّقم (١١) قال فذهب الى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله ﷺ فقالت فقل لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فما تأمرنى به؟ فقال قل لها ترسل به الى بنى فلان